Affichage des articles dont le libellé est المسيحيون. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المسيحيون. Afficher tous les articles

jeudi 10 septembre 2015

من جديد… الإرهاب والحرية الدينية المطران غالاغر: لمعالجة مشكلة الإرهاب في الشرق الأوسط | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان

من جديد… الإرهاب والحرية الدينية المطران غالاغر: لمعالجة مشكلة الإرهاب في الشرق الأوسط | الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان
من جديد… الإرهاب والحرية الدينية المطران غالاغر: لمعالجة مشكلة الإرهاب في الشرق الأوسط
من جديد… الإرهاب والحرية الدينية المطران غالاغر: لمعالجة مشكلة الإرهاب في الشرق الأوسط

شارك ممثّلون عن 60 بلداً في المؤتمر الدولي للأقليّات المضطهدة الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس الثلاثاء الماضي. وبحسب تقرير فيليبا هيتشن الذي نشره موقع radiovaticana.va الإلكتروني، ناقش اللقاء الدولي الذي كان برعاية الحكومتين الفرنسية والأردنية، مأزق ضحايا العنف الديني والإثني في الشرق الأوسط، كما ودعا إلى وضع اقتراحات خطط سياسية وقانونية وإنسانية لتسهيل العودة الطوعية للّاجئين الذين هربوا من المنطقة، إضافة إلى احترام حقوقهم وحرّيتهم الدينية.
وقد ألقى رئيس خارجية الفاتيكان ورئيس الأساقفة المطران بول غالاغر كلمة، ذكر فيها الأعمال الشنيعة التي تمّ ارتكابها خلال السنة المنصرمة بحقّ المسيحيين في الشرق الأوسط، كما بحقّ الأقليات الأخرى، والتي أدّت إلى خرق حقوق الإنسان والقانون الدولي، مسبّبة هجرة العديدين الذين رأوا في أوروبا مكاناً آمناً للعيش.
من ناحية أخرى، تطرّق غالاغر إلى وجوب اللجوء إلى ثلاث نقاط لمحاربة الأزمة بهدف إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وتركّزت النقطة الأولى على وجوب تجاوب المجتمع الدولي مع الحاجات الملحّة للاجئين، كالطعام والملجأ والتعليم والوظائف والرعاية الصحية، ليتمّ التوصّل بعد هذا إلى احترام الحقوق الدينية خاصة الحرية الدينية والحقّ بتغيير المعتنق. أمّا النقطة الثانية فقد تضمّنت الحديث عن الحاجة إلى ضمان الحقوق الشاملة للاجئين العائدين إلى بلدهم الأمّ للعيش بكرامة وأمان، فيما ركّز غالاغر في النقطة الثالثة على الحاجة إلى معالجة مشكلة الإرهاب وتشجيع الحوار بين الأديان، خاصة عبر نظام التعليم في المدارس وفي عظات القادة الروحيين، وشجب استغلال الأديان لتبرير العنف، مشيراً إلى ضرورة تشجيع الفصل بين السياسة والدين بغية ضمان التعاون بين السلطتين السياسية والدينية.

زينيت 9/9/2015



mercredi 1 juillet 2015

هل الرئيس المصري هو نعمة أم نقمة في حياة المسيحيين؟ | زينيت - العالم من روما


هل الرئيس المصري هو نعمة أم نقمة في حياة المسيحيين؟ | زينيت - العالم من روما
هل الرئيس المصري هو نعمة أم نقمة في حياة المسيحيين؟

بين الظاهر والحقيقة...

مصر, (ZENIT.org) Staff Reporter | 66 زيارة\زيارات


بينما يوحي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه يدافع عن المسيحيين ويسلك خطًا مغايرًا عن أسلافه، يبقى الشارع المصري الحاكم الأوحد والأصدق من كل ما نسمعه من أقاويل أكانت إيجابية أم سلبية بحسب ما أود موقع crux.com.
بعد مضي سنتين على إعتلاء السيسي عرش الرئاسة، تتضارب الآراء: فهل يحمي المسيحيين في مصر أم يوحي بأنه يقوم بذلك؟ في تموز 2013، حارب السيسي الإخوان المسلمين واعترف بأنهم يشكلون خطرًا على المسيحيين ويهددون أمنهم وبعد فترة وجيزة، بارك البابا تواضروس، القائد الديني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا التصريح وما لبث أن خطف الإخوان المسلمون قبطيًا مودعين رسالة: "لنرَ إن كان تواضروس سيساعدك الآن!"
في شهر كانون الثاني الفائت، زار الرئيس المصري كاتدرائية القديس مرقس للأقباط في القاهرة عشية عيد الميلاد في خطوة لا سابقة لها في التاريخ المصري. وقال وقتئذٍ الرئيس المصري: "لا يحق لنا أن ندعو أنفسنا أي اسم آخر غير "مصريين". علينا أن نكون مصريين ليس إلاّ".
أما بين المسيحيين فنجد أن الأمور مختلفة عما نراه في الظاهر، فكان لميرنا تابت، المراقبة الدائمة لحقوق الإنسان في القاهرة لدى اللجنة المصرية للحقوق والحريات رأي بهذا الخصوص: "هذا كله مزيّف! نحن لا نزال حتى يومنا هذا نعاني التمييز والعنف... الأمر سيان إن كان مع مبارك أو معه لأنّ النظام هو نفسه".


Envoyé de mon Ipad